شكلت مدينة القدس مركزاً لأدب الفضائل والتي حازت على مساحة كبيرة ضمن الكتب المنشورة حولها، إذ كانت أكثر عدداً وأكثر زخماً على خلاف المدن الأخرى. ومن هذه الكتب كتاب باعث النفوس في زيارة القدس المحروس
كانت القهاوي غالبًا مفتوحة أبوابها العريضة على الرّصيف والشّارع حيث تمتد مقاعدها كذلك، ممثّلةً طبيعة حيّزها الّذي تربّع بين العام والخاص، والّذي اقتصر طويلًا على الرّجال دون النّساء.
ضمن سلسلة عين على العرب، اخترنا هذه المرة بقعة جغرافية ينظر إليها الناظر؛ البعيد قبل القريب برؤى ثقافية وتاريخية متعددة ومتباينة، إنها مدينة عكا الساحلية.