لم يكد قدري طوقان يبلغ العشرين من عمره، حتى أضحى عنواناً يقصده محررو الصحف والمجلات وأصحاب المطابع للمساهة بمعارفه ورفد المكتبة العربية بالمقالات والبحوث، لسنين طويلة اعتبر طوقان من رواد النهضة العربية وكذلك عنواناً للنهضة العلمية الفلسطينية.
أعدت السلطات الانتدابية في النصف الأول من القرن العشرين مجموعة من الخرائط المميزة للقدس، اليوم وبعد أكثر من سبعين عاماً على انتهاء الانتداب صارت هذه الخرائط مرجعاً مهماً يمدنا بتجربة شعورية جميلة حول الفارق بين الماضي والحاضر.
رغبات السكاكيني اصطدمت بأجندة السلطات الانتدابية ما جعله يستقيل ويخلي المنصب للمؤرخ خليل طوطح، وهو ما أدى إلى نشوب خلاف بينهما حول ذلك ولكن طوطح نفسه استقال بسبب ضغط الطلبة
الشيخ محمد الصالح وتأسيس مدرسة وطنية (عام 1906) خطوة ملفتة ترتكز على اللغة العربية كمادة للتدريس، وتبث التوّجهات الوطنية في قلوب الطلبة المنتسبين إليها، إليكم مدرسة روضة المعارف
كانت القهاوي غالبًا مفتوحة أبوابها العريضة على الرّصيف والشّارع حيث تمتد مقاعدها كذلك، ممثّلةً طبيعة حيّزها الّذي تربّع بين العام والخاص، والّذي اقتصر طويلًا على الرّجال دون النّساء.
شكّل مدفع رمضان جزءً من الثقافة العربية في البلاد أيضًا، حيث كان له تقاليد وطقوسه الخاصة التي تجاوزت في الكثير من الأحيان غاياتها الدينيّة والاجتماعيّة نحو تحقيق غايات سياسيّة. فلنتعرف سويًا على تقاليد وطقوس مدفع رمضان في البلاد
رأى هؤلاء الأفراد القادمون من خلفيّة دينيّة إصلاحيّة في الغالب أنه لإنقاذ التّواجد اليهوديّ للبلاد لا بد من التّخلي عن حلم “الدّولة اليهوديّة”؛ لجنة “إيحود فلسطين” وموقفها من الدولة اليهودية
نظرة إلى عينة من أخبار الصحافة الإسرائيلية في كيفية تعاملها مع أحداث يوم الأرض خلال سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي
ضمن سلسلة عين على العرب، اخترنا هذه المرة بقعة جغرافية ينظر إليها الناظر؛ البعيد قبل القريب برؤى ثقافية وتاريخية متعددة ومتباينة، إنها مدينة عكا الساحلية.
تعد الطوابع البريدية مرآةً ينعكس فيها وجه البلاد السياحي والاقتصادي والثقافي مما يجعلها كنزًا قيّمًا للعديد من المؤرخين والباحثين والمهتمين، فكيف كانت تلك الطوابع مرآةً للوضع الفلسطيني خلال الحقبة الانتدابية. تجدون بعض تلك الأوجه في مقالنا الذي يسلط الضوء على تلك الحقبة