في ذكرى المولد النّبوي، نقدّم إليكم مخطوطة نفيسة لبردة البوصيريّ الشّهيرة في مدح النّبي محمد من مجموعة المخطوطات في المكتبة الوطنيّة.
عند السفر، يترك الإنسان كل ما هو مألوف وثابت ويمضي بجسده إلى المجهول، ويرجو من خلال هذا التزهّد أن تتكشّف له الحقائق عن الوجود وعن الخلق وعن نفسِه وأن يرتقي بروحه مع الله، وهذا بالتحديد ما يذكرنا به ابن العربي
“لا يوجد لها أي مستقبل، خذها من هنا، واحتفظ بها”، توسّل الحاخام من موسكو إلى الطبيب اليهودي من شيكاغو. “ولكن احذر، فهناك من يتعقبنا”- هكذا وصلت إلينا عشرات التمائم التي كتبت بهدف حماية أصحابها من المخاطر الطبيعية والخارقة للطبيعة.
“ومن قرأ هذه النّسخة يرى من العجايب كما رأى تميم الدّاري رضي الله عنه.” هكذا افتتح عمر بن أحمد الحرتاني النّسبة الّتي كتبها إلى عبد المنعم التميمي، “إمام وخطيب الحرم الإبراهيمي في الخليل والمتولي على أوقاف جدّه تميم الدّاري” عام 1861.
شكلت مدينة القدس مركزاً لأدب الفضائل والتي حازت على مساحة كبيرة ضمن الكتب المنشورة حولها، إذ كانت أكثر عدداً وأكثر زخماً على خلاف المدن الأخرى. ومن هذه الكتب كتاب باعث النفوس في زيارة القدس المحروس
المخطوطة النادرة “سيرة الظاهر بيبرس”: مادة قيمة وملفتة توثق سيرة الظاهر بيبرس من سيرته كما رواها الحكواتيين وكما أراد الناس سماعها؛ قصة أسطورية مليئة بالتشويق والمبالغات اللطيفة
نظرة خاطفة على أحد الكتب العبريّة الفريدة من نوعها في التّاريخ، والّتي قُدّمت كذلك بالعربيّة اليهوديّة: سفر الخفايا الّذي اكتُشف عام 1963، والّذي يعلّمكم كيف تسخّرون الملائكة لتحقيق أمنياتكم!
هل تعلمون كيف كانت عملية الإضاءة قبل عصر الإضاءة الصناعيّة، وما هي المراحل التي مررنا بها حتى وصلنا إلى الضوء الكهربائي وما هي المواد التي نستخدمها للإضاءة، هذه المقالة توضح الكثير من التساؤلات التي من الممكن أن تثير اهتماماتكم
الرومي وابن عربي والمفهوم الصوفي الراديكالي للدين